عنوان الرواية: يتضح مدلوله أكثر فأكثر مع تفاصيل الرواية.. فالهالة المقدسة هو تعبير اتخذته الكاتبة للتعبير عن العفة والشرف والطهر للفتاة الحرة الشريفة.
الرواية : اجتماعية تميل إلى الواقع بشكل كبير داخل إطار ديني جميل.
هذه الرواية مختلفة تمام الاختلاف عن سلسة مملكة البلاغة لنفس الكاتبة، وليست خيالية أو فانتازيا. هذه الرواية قوية وتناقش قضايا اجتماعية وأخلاقية ودينية.
اللغة: عربية محببة غنيّة بالتشبيهات والمعاني والكلمات.
تدور أحداث الرواية حول "أسامة" -طبيب متخصص في جراحة الأعصاب- الذي واجه الموت واقترب منه اقتراباً وشيكاً إثر حادث، مما جعل حياته تتغير تماماً ولم تعد كما كانت، تغيرت نظرته للأمور من خلال رحلة مؤلمة رأي فيها الحقيقة كاملة، كل ذلك في إطار درامي شيق وشخصيات متعددة لتأتي النهاية مفاجئة وغير متوقعة.. 
الرواية متناهية الجمال والرقة، أثناء قراءتك لها تكاد تجزم أن تلك المشاعر الموصوفة في الرواية هي مشاعرك أنت.. تطلعاتك أنت.. أفكارك أنت.. التي اطّلعت عليها الكاتبة يوماً ما
.. فهذه الرواية هي فرصة للوقوف مع النفس واكتشاف بعض المشكلات ومناقشة حلّها.. أهمّها مشكلة الاضطراب والخوف الهيستيري من الموت!
الرواية تعبِّر عن مشاعر إنسانية عظيمة فقد ناقشت العديد من القضايا الإجتماعية والنفسية منها :_ قضية الهجرة والمشاكل التي تواجه صاحبي النظريات والأبحاث العلمية في بلادهم العربية..
_ ناقشت الموت في أوضح صوره وحقيقته..
_ المشاكل الأسرية وعنف الآباء..
_ الفقر والتفاوت الطبقي والفجوات السحيقة التي تفصل بين أفراد المجتمع!
تناولت الكاتبة "الروح" كلغز في الرواية! ارتفاع الروح فوق المنطق وفوق العلم وفوق الطب وفوق كل التحليلات ليبقى وحده الله علّام الغيوب { وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً } وهنا استفاضت الكاتبة في توضيح ماهية الأحلام؟ وكيفية التقاء الأرواح الحية والمتوفاه معاً؟ ولكن ماذا يحدث للروح عندما يذهب الجسد في غيبوبة مَرضية فيكون لا نائماً ولا متوفياً؟!
#اقتباسات
ذكرياتنا هي ما يميّزنا، ومن ثم فإن حفظها من التلف يمكن أن يُنقذ أجسادنا وحياتنا وهويتنا.
نحن فعلاً أموات على قيد الحياة!
عُمق العلاقات يكمن في ذوبان الحواجز مع احترام الخصوصيات.
من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية أنّك لا تدري في أي فترة منهما ستكون الخاتمة.
الحياة لا تستحق لماذا نركض خلفها!!
إن الأُنس يُذهب المهابة، والانقباض يضيع المودة.
كُفّي عن الحملقة في مرآتك، أحياناً نحتاج لتحويل المرايا إلى نوافذ لكي نرى الآخرين بدلاً من أنفسنا فقط.
يصبح الأمر أكثر إيلاماً عندما يمرض من نحبهم.. 
****
كل المودة والتقدير للقارئة اللطيفة أمنية شوقي، شرف لي قراءتك للرواية.